آخر الموضوعات

السبت، 17 مارس 2012

وداعا أيها المصري

في هذا اليوم 17-3-2012 فقدت مصر إنسانا مصريا وطنيا وفيلسوفا وكاتبا وشاعرا له الكثير من الآراء والأفكار المخلصة فقد كانت مصر تعيش بداخله وليس هو من يعيش فيها كان رمزا من رموز التسامح والمحبة شاعرا مثقفا واعيا .
فنحن كمصريين ننعى ببالغ الحزن والأسى رمزا مصريا وطنيا مخلصا لوطنه وأهله  محبا لتراب وطنه متسامحا مع من يسئ له لكنه لا يتسامح مع من يسئ لوطنه أوبني وطنه وموقفه من القدس خير دليل فقد حرم الذهاب للحج إلى القدس الشريف طالما ظل تحت الاحتلال وأنه لن يزور القدس إلا ويده بيد شيخ الأزهر بعد تحرير القدس.
درس التاريخ الفرعوني والإسلام والحديث كتب شعرا وتعلم الشعر من كتاب للأستاذ محمود مصطفى بعنوان ( أهدى سبيل إلى علمي الخليل) فتعلم البحور والقوافي ونظم الشعر كاتب وصحفي رجل دين روحي صاحب علا قات طيبة مع كل فئات المجتمع في الداخل والخارج.
من بعض أشعاره:
يا إلهي 
يا إلهي أعمق الحب هواك         يا إلهي لي اشتهاء أن أراك
في جمالٍ في بهاءٍ مبهرٍ         في جلالٍ وسط قوات سماك
أنت ملءُ العقل والقلب معا         ليس في غربة العمر سواك
أنا وسط الناس اجذبهم لك         أنا في الوحدة استوحي نِداك
أنت أصل الكون يا رب الورى         كل مجد الكون صاغته يداك
يا إلهي أنت عوني. أنت حصني         أنت ربي أنا أحيا في حِماك
فيك ما يُشْبِعُ قلبي دائماً         إيه ربي متعة القلب رضاك

*********
في حب مصر
جعلتك يا مصر في مهجتي
وأهواك يا مصر عمق الهوى
إذا غبت  عنك ولو فترة
أذوب حنينا أقاسي النوى
إذا عطشت إلى الحب يوما
بحبك يا مصر قلبي ارتوى
نوى الكل رفعك فوق الرؤوس
وحقا لكل امرئ كل ما نوى
****************
مناجاة التراب
يا تراب الأرض يا جدي وجد الناس طرا
أنت أصلي أنت يا أقدم من آدم عمرا
ومصيري أنت في القبر إذا وسدت قبرا
********************
أبطال
نلتم الأمجاد في دنيا ودين         وهزأتم بالطغاة الملحدين
لم تموتوا أيها الأبطال بل         قد سكنتم في سماء الخالدين
عجباً كيف صمدتم للطغاة         في ثبات أدهش الكون مداه
أي شيء حبب الموت لكم         هل رأيتم فيه أكليل الحياة؟
غريب
غريبا عشت في الدنيا     نزيلا مثل آبائي
غريبا في أساليبي    وأفكاري أهوائي
غريبا لم أجد سمعا       أفرغ فيه آرائي
حقا عشت بطلا محبا متسامحا غريبا وعزاؤنا ما تركت من مبادئ ووطنية وحب صادق وحفاظا لوحدة أبناء مصر.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق