أثار تراجع البرادعي عن الترشيح لرئاسة الجمهورية هلعا في الإعلام المصري( صحافة وتليفزيون) وتسابقت البرامج لعرض مساحات لمناقشة الموضوع وكأن الرجل ترشح ونجح وتنازل لماذا كل هذا ؟ لا أعلم .... من قبله أعلن ذلك المستشار هشام البسطويسي ولم تحدث هذه الضجة الإعلامية .
من يريد أن ينهض بمصر فليواجه الصعاب أم أن البرادعي أرادها هدية من المصريين ؟
من يقود السفينة كما يمثل هو لابد أن يظل بها حتى آخر راكب ولا يكون أول الناجين ( الهاربين ) .
أعتقد أن هذا القرار له أسبابه في غالب ظني أنه يريد إظهار معاداته للمجلس العسكري لإثارة الشباب وبعض النفوس تمهيدا لتعكير صفو احتفال المصريين بثورتهم في 25 يناير 2012 خاصة أن المجلس العسكري اعتبر هذا اليوم عيدا قوميا للمصريين. وإما أنه تيقن بعدم نجاحه لوجود منافسين أقوياء على الساحة ومن الممكن أن يظهر مرشحين جدد لهم قبول عند المصريين ببرامج حقيقية للنهوض بمصر. المصريون سياسيون من طراز رفيع ويستطيعون التمييز لاختيار من يعمل من أجلهم .
ولكننا سوف نحتفل ونسعد بثورتنا دون تخريب أو إساءة لأحد فكل مصري محب لوطنه لن يقبل التخريب ولا الإساءة لأي مصري وستظل مصر بعون الله لكل المصريين بوحدة أبنائها وسنبنيها بسواعدنا ولسنا في حاجة لمساعدة أحد فنحن قادرون بعزيمتنا وقوتنا ووحدتنا على البناء والعبور بمصر إلى بر الأمان إنشاء الله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق